27 أبريل 2011 - 19:30

كشفت مصادر نيابية مطلعة، قيام اعضاء في السفارة الامريكية بالدفع باتجاه الحث على اختيار الوزير سعدون الدليمي وزير الثقافة الحالي ، وزيرا للدفاع ، واختيار ضابط سابق في الجيش العراقي وهواللواء المتقاعد توفيق الياسري وزيرا للداخلية.

ابنا : وقالت هذه المصادر ، ان الخطير في هذا التوجه الامريكي ، هو وجود قناعة وتاييد من رئيس الوزراء المالكي باختيار الدليمي والياسري لوزارتي الداخلية والدفاع . وحسب هذه المصادر ، فقد رصدت هذه المصادر ، قيام المالكي باتصالات لدى اطراف في التحالف الوطني لدعم ترشيح الدليمي والياسري لوزارتي الدفاع والداخلية.

واستغربت هذه المصادر قبول المالكي بهاتين الشخصيتين ، حيث ان سعدون الدليمي هو خيار سابق للاميركان وايدوا اختياره وزير ا للدفاع في حكومة الدكتور الجعفري ، كما انه يحظى بعلاقات قوية مع مع دول خليجية وخاصة دولة الامارات بالاضافة الى علاقاته القديمة مع وزارة الخارجية الامريكية قبل الاحتلال الامريكي للعراق .

كما ان المالكي بدا يسوق لترشيحه توفيق الياسري لوزارة الداخلية ، بالرغم من التحالف الوطني الذي ينتمي اليه المالكي ، كان قد اختار الدكتور احمد الجلبي مرشحا وحيدا لمنصب وزير الداخلية ، لكن المالكي عارض هذا الاختيار.

واللواء توفيق الياسري ، هو ضابط سابق في الجيش العراقي والتحق بالمعارضة عام 1991 وله صلات قوية بالامريكان ، وكان مرشحا قويا لرئاسة جهاز المخابرات خلفا لرجل امريكا الشهواني ولكنه فشل في الحصول على هذا المنصب حتى الان .

وعزت هذه المصادر سبب رفض المالكي لترشيح احمد الجلبي لمنصب الداخلية ، الى تعليقات نسبت للمالكي بهذا الشان قال فيها ان : " احمد الجلبي شخصية قوية ولن يقبل الخضوع لرئيس الوزارء"!واضافت هذه المصادر  : " ان هناك اكثر من مستشار للمالكي ربما يكون قد تاثر بضغوط سعودية واردنية واماراتية بشكل غير مباشر، بتاييد رفض ترشيح التحالف الوطني للدكتور احمد الجلبي لوزارة الداخلية ، وهؤلاء مازالوا يمارسون ضغوطهم لمنع اسناد هذا المنصب للجلبي ، كما ان الاردن ابلغت حلفاءها في قائمة العراقية بالعمل على معارضة تعيين احمد الجلبي لمنصب وزير الداخلية .

انتهی/158